أعشق قهوتي حين تحتويها الابتسامه.. (Taken with instagram)
إنه الزمن كي يثبت مروره يرسم الخطوط والدوائر ويطفئ ماكان مضيئ… (Taken with instagram)
دمشقُ، أشكو العروبةَ أم أشكو لكِ العربَ؟
(via air3)
شفته في بيت طيني.. (Taken with instagram)
ولد أختي عمره ١٢ سنة بغيت أحرجه فسألته:
-أنت رجل ولا طفل؟
-أنا مراهق!!
كان يقول الجمله الأخيره بكل فخر واعتزاز وأنا في زماني كنت وأنا مراهقه استحي من وضعي وإذا ناداني أحد بهاللقب اعصب وافقع عيوني وارعد وازبد وأقذف الكلاف قذف كله اعتراض على هاللفظه الي كنت اشوفها مسبه لكن هالوقت شكل المراهقين غير وصارو ياخذونها بأريحيه دون تشنج.. يعني مثلاً كنت اتكلم مع طفله عمرها ٩ سنوات أسألها عن ماهية المراهقه؛
المراقه يعني اتهاوش مع امي وابوي..
هل انتِ مراهقه؟
لاتوني..
متى بتصيرين؟
إذا رحت لأول متوسظ
ودك تصيرين مراهقه؟
لا علشان ماسوي ازعاج للناس الثانين الي في البيت زي اختي الي اكبر مني!
يرحم زمن التعتيم الاعلامي الي كنا عايشينه محد يشرلك وضعك وماتفهم حالتك إلا بعدكم سنه لما تعديها .. يلا الالدنيا تغيرت وصار عصر الفضاء المفتوح مافيش حاجه تستخبى!
.. الحيرة: شيئ متعب للنفس
.. موجع للقلب
.. مثير للأعصاب..
!!.. ليس بالضرورة أن تكون نهايته مرضية دائماً
فووق فووق فووق
…عمي يابواق النفط قولي النفظ وين.. قلي
مظاهرات فله
مشهد موجع ومفجع، يصور امرأه ليبيه تصرخ، وتشتكي ظلمها، وتعرضها للاغتصاب من قبل المحسوبين على القذافي وأعوانه، صراخاً هستيرياً مروعاً للأمنين؟!.. كانت مقتحمة الفندق الذي يسكنه مراسلو العالم، تريد نشر مصيبتها وإيصالها للدنيا، وأعوان النظام، ممن صادف وجودهم هناك، يتعرضون لها؛ لقمعها بوحشيه غير مستغربه… كانت تلك لقطات من خبر تلفزيوني أثار الأسئله بداخلي: مالذي يطر إحداهن لأعلان مصيبه كتلك للعلن وهي ستجر ماتجر عليها من العار ؟.. بدون شك قد بلغ منها اليأس مبلغه ولكن هل لدرجة تنسيها المحاذير الاجتماعيه ؟.. هل هي شجاعه ؟ ام ربما جن جنونها؟!.. هل هي على صواب ام ليست ملومه؟.. فكرت بكل ذلك وأنا أُراقب المشهد يملئُني القهر والغضب .. وهل يجدي ذلك شيئا؟؟
*جَواهر